mercredi 30 novembre 2011


عشرة العمر

العلاقة الناجحة وإلي متلقى فيها حتى ربع مشكل وديمة صافية كالحليب هي علاقة الأستاذ و التلميذ وإلا الطالب ديمة متفاهمين، نجمو نقولوا كي الزيت والماء.

ماتخافش وكون متهني على ولدك والا بنتك كي يمشيو يقراو راهو الأستاذ والا المعلم حاطهم في عين من عينيه وحتى مستقبلهم مضمون.
حاروا العباد وحسدو الأستاذ والطالب على محبتهم لبعضهم وحبوا يعرفوا السبب لكن هيهات إلي يعرف السر كان إلي جرب مرحلة القراية والتدريس بالحق الواحد مينجمش يوصف هالعلاقة إلي قايمة على الاحترام والتقدير المتبادل. elprof يدخل ويقري ويملي ومرات يعطي شوية نصائح ولا خلينا نقول نصائح ثمينة تخلي الطالب مرات يفكر في تبطيل القراية والا ينتحر خاطر مسكين حس روحو إنو ماجاء شي مش خاطر prof هنتلو لا أما خاطر وصفو بحاجات تافهة. خلينا نحكيو شوية على الطالب والا التلميذ من كثر محبتو للprof ومعزتو عندو فعوض ما يعطيه بوستين يعطيه كفين متاع معزة.
الحمد للله معادش فما حواجز بين التلميذ والأستاذ وولاو أكثر مالأصحاب ومعادش تفرق بين الأستاذ والطالب. 
ومتستغربش كان نهار ترى ال-prof جاي ومعاه الولي متاعو خاطر معادش فما بناتهم فرق.

الحاصل ربي يدوم العشرة وهالعلاقة الطيبة.


1 commentaire:

  1. titre : il doit mieux cerner ton sujet, il est trop général pour le moment.
    chapeau : bon.
    attaque : bonne.
    chute : bonne.
    remarque : très beau style, tu as un vrai talent...bravo

    RépondreSupprimer